أدعو كل من يدخل مدونتي ، أن يدعو لي هذا الدعاء، والأجر متبادل إن شاء الله ..يا ودود يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما تريد، أسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك و أسألك برحمتك التي و سعت كل شيء أن ترزق اُختنا همس الروح العلم ، لتنفع به امتنا ،، لا إله إلا أنت يا مغيث أغثها يا مغيث أغثها يا مغيث أغثها وصلي على رسول الله عشر مرات .. والأجر عند الله أعظم

08 أكتوبر, 2009

المــسجد الأقصــى يحتضر ,, فهـَل من صلاح دين ثانٍ ؟

لستُ أدري بــأيِّ كــَلمة أبدأ !!
فالألم ما زال يعتصر قلــبي .. يـُزعزع كياني .. من تلك الصور التي رأيتها ..
فالبارحــة كانت الصــَدمة الكبرى لي ,, عندما دخلنا للمسجد الأقصى عنوةً عنهم
ســـاُحاكيكـُم بالصور .. لكن اُعذروني لبعض الكلمات التي سأستعملها


إقتربنـــا من القدس .. سفر ساعتين

داخل القدس



خيمة الإعتصام لحــُماة الأقصى ,, حماهم الله من أيدي الصهاينة


أبناء القردة



يستوقفون الناس في كلِّ مكان



نزلنا من الباص ، وهنا نحنُ على مشارف اول حاجز لدخول باحات المسجد الأقصى .. عبرنا وأعيننا تفيض غضبا وحقدًا عليهم .. كانت لنظراتهم تجاهنا نوع من السخرية .. لعنكم الله






هنا بدأنا ..
فقد وقفوا في وجوهننا وارادوا منعنا من إدخال الطعام الذي جُهز للصائمين ، وخوفا من ادخال الطعام للمعتكفين داخل المسجد الاقصى .. والذي يُغظيك أكثر أنَّ الذي منعنا هو عربي !!! حقير



الحقارة في وقفتهم !!









كــِلاب






حتى العجوز منعوها من إدخال طعامها .. الرحمة منزوعة من قلوبهم




تقول لنا تلك الحقيرة لكي تــُظهر أنها طيبة القلب .. " أنا ما عندي مشكلة تفوتو أكل ، بس احكوا لهضاك " قصدها عن العربي










تفتيش أحد الحقائب




أحد الجــِراء








أخيرًا .. دخلنا جميعا رغما عنهم .. فعلا صراخهم وركضوا أمامنا الى الحاجز الثالث









عند الحاجز الثالث .. هنا بدأنا







مشاداة كلامية بيننا وبين الحراس لعنهم الله


إحدى الحقيرات التي دفعتني للخلف


تفتيش !!
جاء دوري في التفتيش ، وكنت لا أملك سوا حقيبة صغيرة أضع فيها اشياءا خاصة بي
فــُتشتُ .. صدقوني رائحتهم الكريهة تؤلم الرأس ..
قال لي المسؤول .. اعبري .. امامي رجلان من الشرطة .. لم يتحرك من مكانه أبدًا .. قلتُ له باللغة العربية " زيح " ..
فرد لي قائلا ، هاي زيح بتقوليها لابوكي !! عربي الحقير
فقلتُ له : فشرت ولك .. أنا قلتُ هذه الكلمة وثار كما تثور الثيران بي .. هو يُعلي من صوته وانا اعليه اكثر
فرأتني اُمي التي سبقتني في التفتيش وأتت .. انا بلساني وهو بلسانه حتى وقفت امي امامي .. أراد توقيفي ظانـًا أني سأسكت ، فقلتُ له أنه ليس لديه الحق أبدًا في توقفي ، فأتى أحد الجراء الذي شهد ما حصل وطلب مني الذهاب ، استنتجتُ أنهم أنذال، فلولا السلاح الذي يضعونه على خاصرتهم لهربوا مثل القطط ..
أما عن صديقتي التي اوقفوها بحجة ماذا ؟!! بحجة ارتداءها لسوار في يدها يحمل علم فلسطين .. أخذوا هويتها .. وأفرجوا عنها بعد الاتفاق أن تأخذ الهوية عندما نرجع .




دخلنا في النهاية .. فوجدناهم في كل نقطة من بقاع المسجد الاقصى ..
المــسجد الأقصــى يحتضر ,, فهـَل من صلاح دين ثانٍ ؟








لا تنــسوا الأقــــــــــــــصى الحزين من دعاكم

 

©2009 همس الروح | by TNB|تعريب وتطوير الـطالـب